محسن عقيل

336

طب الإمام الكاظم ( ع )

[ استعمالاته : ] للبيض استعمالات متعددة ومتنوعة لا حصر لها ، ووفقا لذوق الطباخ والمستهلك معا . ولمعرفة كون البيضة طازجة أم لا ، نستعمل هذه الطريقة : نضع البيضة في الماء مضافا إليه قليل من الملح ، إذا طفت البيضة على وجه الماء كانت قديمة ، لأن حويصلة الهواء داخلها تكبر كلما عتقت البيضة . أما إذا استقرت في قعر الوعاء فمعنى ذلك أنها طازجة وأن الحويصلة الهوائية لا تزال صغيرة . قيمتها الغذائية ومحتوياتها : يعتبر البيض مع الحليب من أهم أنواع الأغذية التي تعود الإنسان تناولها ، ولها قيمة غذائية كبيرة . وهي التي تعطي الحياة ، وليس هناك أي فرق في القيمة الغذائية بين بيض ذي قشرة سمراء أو بيضاء . إن الكمية الإجمالية للمواد المغذية في البيضة تختلف باختلاف كبر الصفار والبياض . والبيضة مصدر للبروتين الكامل السهل الهضم والامتصاص والتمثل ، ومصدر للحوامض الأمينية الثمانية الأساسية التي لا يمكن للجسم انتاجها بل يجب تزويد الجسم بها من بقية الأغذية ، خاصة البيض حيث توجد هذه الحوامض بنسب متوازنة ، كما أن البيضة تستعمل كمرجع لتحديد محتوى البروتيين للأغذية الأخرى ، ونوع البروتيين ( كامل أو غير كامل ، ونحتاج إلى إكماله بنظرية التكامل الغذائي ) . وموادها الدهنية تتكون من 32 % حوامض مشبعة ( Satures ) ( غير صحبة ) 38 % حوامض دهنية وحيدة عدم الإشباع ( Monoinsatures ) و 14 % حوامض دهنية متعددة عدم الإشباع ( Polyinsatures ) ، وتحتوي أيضا على 5 % كولسترول أو حوالي 252 ملغ في بيضة كبيرة . وتحوي البيضة عددا كبيرا من الفيتامينات والمعادن . مثلا : بيضة تزن 50 غراما ، غنية بفيتامين 12 B . ومصدر ممتاز للريبوفلافين ، وفيتامين D وحامض الفوليك والبنتوتنيك والفوسفور والزنك والحديد والبوتاسيوم . وهذه المواد الغذائية موزعة بشكل غير متساو بين البياض والصفار .